ما رأيك في استراتيجية التسويق عبر البريد الإلكتروني؟ هل تعتبرها رقيقة، بلا هدف، أم مجرد تاريخ؟ حسنًا، ماذا لو أخبرناك أن التسويق عبر البريد الإلكتروني يمكن أن يحقق عائد استثمار يصل إلى 4300%؟
ربما ستبدو رسالتك الإخبارية بشكل مختلف إذا اعتبرت هذا الإمكان الكبير، وفيما يلي كيف يمكنك جعل قراء رسالتك يرغبون في الحصول على ما يحتاجون إليه بدقة، الأمر يتعلق بتحديد رسالتك، وإضافة القيمة، وخلق الفضول على طول الطريق.
تعرف على: مفهوم استراتيجية التسويق الرقمي والفرق بينه وبين التكتيك والحملة
قرر ما تريد والتزم به
عليك أن تطلب من جمهورك شيئًا واحدًا، وتوجيه رسالة واحدة، مُشجعًا إياهم بعبارة واحدة على اتخاذ إجراء معين، ويجب عليك أن تحدد هذا الهدف قبل وقت كاف من إعداد رسالتك الإخبارية، حيث يكمن هذا الهدف في جوهر إنشاء الرسالة، وفي هذه المرحلة، يُعتبر أمرًا ضروريًا للغاية أن يكون لديك فهم دقيق لمن تتوجه رسالتك والإجراء الوحيد الذي ترغب في تحفيزهم على اتخاذه.
هل تتوقع من الجمهور:
- تحميل تقرير؟
- التسجيل في الدورة؟
- الحضور إلى الحدث؟
- شراء منتج جديد؟
قم بإنشاء سطور الموضوع التي تطلب النقر عليها
متوسط معدل فتح البريد الإلكتروني في العادي يبلغ 21.72%. هذا يعني أن 78.28% من عملائك لا يشاهدون رسائلك، إن إيجاد سطر موضوع جاذب يشكل التحدي الأكبر، فهو يحمل مسؤوليتين: يجب أن يكون واضحًا ويعبر بوضوح عن محتوى البريد، وفي الوقت نفسه يجب أن يستفز فضول العملاء للنقر عليه.
قبل أن تبدأ في كتابة أي كلمة، قم بالتفكير: ما هي القيمة التي نقدمها للعملاء؟ ولماذا يجب عليهم الاهتمام؟ ما هو الشيء الرئيسي الذي نرغب منهم معرفته؟ تجنب اللغة الانتزاعية أو الترويجية، حيث تشير MailChimp إلى أن ذلك يؤدي إلى دفع الأشخاص بعيدًا.
أفضل خطوط الموضوع:
- بساطة، بدون كلام فارغ وبعيدة عن الجوانب البيعية.
- قم بإثارة فضول القراء بشكل خفي، مما يدفعهم للنقر.
- اجعل السطر العنواني ملفتًا، باستخدام رموز وسطور مكونة من كلمة واحدة.
- اجذب الانتباه بشكل قوي، وضع التركيز على العميل.
- قدم قيمتك بوضوح ودون أي تضليل.
حافظ على جسم نظيف وواضح
ينبغي أن تكون رسالتك الإخبارية واضحة وسهلة القراءة، حيث يجب عليك تحقيق توازن جيد بين المحتوى النصي الإعلامي والصور الجذابة بصرياً، والتنسيق يعتبر أمراً حيوياً، لذلك يُفضل اختيار مزود بريد إلكتروني يسمح لك بتنسيق المحتوى بالشكل الذي يناسب رؤيتك.
يجب أن تشير نسختك بوضوح إلى السبب الذي يحفز القراء على النقر أو القراءة، ويجب عليك أن تمكنهم من معرفة بالضبط ما يتوقعونه عند القيام بذلك، نسبة النقر على البريد الإلكتروني تتراوح عادة بين 2-3% فقط، لذا يلزمك استخدام عبارات حثّ فعّالة لتحفيز القراء وتحويلهم.
لدعوة مقنعة للعمل، يُفضل استخدام الأفعال القابلة للتنفيذ والعبارات القصيرة والموجزة، فجذب انتباه القارئ يتحقق من خلال التنسيق الذكي، ويمكن تعزيزه بتوظيف لغة عاجلة مثل "الآن" أو "محدود"، وينبغي أن تكون الرسالة ذات صلة، وفي الوقت نفسه مثيرة، ويُفضل أن تكون مستقلة لتجذب كل انتباه القارئ.
تلبية احتياجاتهم ورغباتهم
عند إعداد بريدك الإلكتروني، يجب عليك التفكير في كيفية تسهيل حياة عملائك، قم بالتأمل في ما يتوقعونه من البريد الإلكتروني وكيف سيتم استهلاك محتواك، هل رسالتك ذات صلة بما يهمهم؟
استخدم قالبًا سريع الاستجابة لتمكين العملاء من قراءة بريدك بسهولة أثناء التنقل، وابدأ بتحسين تجربتهم من خلال التخصيص الشخصي لتلبية توقعاتهم، وقم بتقسيم قائمة البريد الإلكتروني وقم بإنشاء محتوى فريد ومستهدف يستند إلى اهتمامات واحتياجات كل فرد، بالتالي تجعل رسالتك أكثر جاذبية وفعالية لديهم.
